إذا وقفت أمام المرآة لا تنس أن تعيد تصفيف شعرك، وإلا لا تضيع وقتك بالوقوف أمامها


مرايا وجها لوجه مع نفسها

يونيو 27th, 2008 كتبها ثودة العرَبي نشر في , من هنا وهناك

قبل عطلة الصيف

مـــــــــرايا وجـها لــــوجه مع نــــــــــــفسها

جاء الصيف ، وجاءت معه عادات الاسترخاء وطقوس العطلة للسفر أو الاستجمام أو القبوع في زوايا المنزل للحصول على برودة ظل ونسيان ، ضد صيف مضجر  عندما لا تتوفر إمكانيات الاستمتاع بشمس شواطئه الجميلة

جاءت عطلتي من التدوين لأستريح من مواجع البحث عن مواد ترضي عطش قرائي إلى جديد مناقشات مدونات مكتوب ، وترقبهم لمقص رقابتي ،الدي أعترف أنه في الشهر الأخير لم يحترم طابع السخرية من هفوات وأخطاء نقع فيها ، وهي مناسبة لأعترف لكم أن ثقافة المجاملة وثقافة التخوف من الانتقاد والنقد ، صعبت علي مهمة إيجاد مواد وجها لوجه

أشكر كل الأصدقاء والصديقات الدين واللواتي كانت إدراجاتهم مواضيع لمدونتي 

أشكر أصدقائي الدين لم يتكبروا عن تش

المزيد


للإعجاز العلمي في القرآن وجهان متناقضان

مايو 27th, 2008 كتبها ثودة العرَبي نشر في , من هنا وهناك

 

الإعجاز العلمي في القرآن

للموضوع وجهــــــــان متناقضان

 

 الشيخ عبد المجيد الزنداني - موقع رابطة العالم الإسلامي

أوجه الإعجاز العلمي :

إن معجزة القرآن العلمية، تظهر لأهل العلم، في كل مجال من مجالاته، فهي ظاهرة في نظمه، وفي إخباره عن الأولين، وفي إنبائه بحوادث المستقبل، وحكم التشريع، وغيرها.. ولقد شاع مصطلح الإعجاز العلمي في عصرنا، للدلالة على أوجه إعجاز القرآن والسنة، التي كشفت عنها العلوم الكونية والطبية.والمتأمل في أحوال العالم قبل نزول القرآن، يرى التخلف الهائل في مجال العلوم الكونية، وكيف اختلطت المعارف الكونية للإنسان، بالسحر والكهانة والأوهام، حتى غلبت الخرافة، وسادت الأساطير، على الفكر الإنساني.ولقد انتظرت البشرية طويلاً – بعد نزول القرآن – إلى أن امتلكت من الوسائل العلمية، ما يكشف لها أسرار الكون، وإذا بالذي يكتشفه الباحثون بعد طول بحث ودراسة، تستخدم فيها أدق الأجهزة الحديثة، يرى مقررا في آية، أو حديث، قبل ألف وأربعمائة عام، وذلك فيما تعرض له الوحي من حقائق. وما كان العرب الذين خوطبوا بهذا القرآن، بحاجة إلى هذه الأوصاف، والأنباء المستفيضة فيه، وفي السنة، عن الكون وأسراره، لإثبات صدق الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم، لكنه الوحي المعجز؛ الذي يحمل بينه صدقه معه، لجميع البشر، في عصورهم المختلفة، وأطوارهم المتباينة، كما قال أبو العباس بن تيمية في وصف القرآن.وقد اجتمع فيه من الآيات ما لم يجتمع في غيره، فإنه هو الدعوة والحجة، وهو الدليل والمدلول عليه، وهو البينة على الدعوى، وهو الشاهد والمشهود به(38).

وتتمثل أوجه الإعجاز العلمي في القرآن والسنة فيما يلي:

1- في التوافق الدقيق بين ما في نصوص الكتاب والسنة، وبين ما كشفه علماء الكون(39) من حقائق كونية، وأسرار علمية،لم يكن في إمكان بشر أن يعرفها وقت نزول القرآن.

2- تصحيح الكتاب والسنة لما شاع بين البشرية،في أجيالها المختلفة، من أفكار باطلة، حول أسرار الخلق(40) لا يكون إلا بعلم من أحاط بكل شيء علما.

3- إذا جمعت نصوص الكتاب، والسنة الصحيحة، وجدت بعضها يكمل بعضها الآخر، فتتجلى بها الحقيقة، مع أن هذه النصوص قد نزلت مفرقة في الزمن، وفي مواضعها من الكتاب الكريم، وهذا لا يكون إلا من عند الله ؛ الذي يعلم السر في السموات والأرض.

4- سن التشريعات الحكيمة، التي قد تخفى حكمتها على الناس، وقت نزول القرآن، وتكشفها أبحاث العلماء في شتى المجالات.(41)

5- في عدم الصدام بين نصوص الوحي القاطعة ؛ التي تصف الكون وأسراره، على كثرتها، وبين الحقائق العلمية المكتشفة على وفرتها، مع وجود الصدام الكثير، بين ما يقوله علماء الكون، من نظريات تتبدل مع تقدم الاكتشافات، ووجود الصدام بين العلم، وما قررته سائر الأديان المحرفة المبدلة.وصدق الله القائل : ﴿ وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ(48)بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ(49)وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ(50)أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(51)قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيدًا يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ(52) ﴾ (العنكبوت:48-52).

تنبيه :

وكلامنا هنا محصور في قضايا الإعجاز العلمي؛ الذي تسفر فيه النصوص عن معاني لكيفيات وتفاصيل جديدة عبر العصور، أما ما يتعلق بالعقائد والعبادات، والمعاملات والأخلاق، فقد بينها رسول الله r ووضح تفسيرها(42).

********

مهدي النجار - الحوار المتمدن

:صناعة الوهم في الاعجاز العلمي

كلاهما (التخلف والوهم) في علاقة ترابط متينة،يتعايشان معاً واحدهما ينتج الثاني فالتخلف على كافة مستوياته: الاقتصادية والسياسية والثقافية،ينتج الوهم بمستويات العلاقات الاجتماعية وبمستويات طرح الاسئلة الكبيرة المتعلقة بتطورتلك المجتمعات ومتطلبات حياتها المعاصرة كذلك بمستوى طرح الحلول والاجابة عليها. وبالمثل يقوم الوهم كواحد من العوامل المهمة التي تنتج التخلف وتعيد انتاجه، لذا تظل المجتمعات العالقة بين هذه الثنائية (ثنائية التخلف والوهم) في حالة تأزم دائمية لاتستطيع ان تسير مثلما تسير بقية الامم والشعوب في اتجاهات تاريخية الى الامام، وكلما تستطيع ان تفعله هو ان تنكفئ على نفسها وتنحو بسيرها الى الخلف وتستقر في تلك الازمان الغابرة، البدائية، الداكنة وتعيد اجترار موروثاتها وصفحات تاريخها المندرس كل يوم على انه جديد ومعاصر. فلولا مظاهر التخلف القاسية التي تحيق بالمجتمعات الاسلامية (مظاهر: الفقر /الامية/ البطالة/ الاقتصاد الرث والتنمية المشوهة/القمع وانعدام الحريات/ الغاء دور النساء….) لما تصاعدت وتائر انتاج الاعجاز العلمي (في القرآن والسنة) بهذه السرعة المقلقة، خاصة في العقود الاربعة الاخيرة وبالتالي تصبح ثقافة الاعجاز في مجتمع الاميين والاميات ظاهرة مخيفة تسيطر على الذهنية العام

المزيد


عندما يناقش الرجال جسد المرأة

أبريل 28th, 2008 كتبها ثودة العرَبي نشر في , من هنا وهناك

 

 

من هنا وهناك

عندما يناقش الرجال  جسد المرأة


طارق الغنام

 

متبرجة

                          (1)

يرافق ابنتة الى النوادى والملاهى وغيرها وهى كاسية عارية مائلة مميلة تمشى مشية خليعة تظهر الصدر والارداف وترسل الشعور .. يفرح بأنة تزوج وانجب جمالا يخطف الابصار ولايبالى بعين ترمقها وقدم تتبعها ونظرة تتفحصها وانف تشم رائحتها ونسى قول الله سبحانة وتعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ) (التحريم اية  )

(2)

لاتتزين لزوجها فى بيتها وعندما تخرج من بيتها تخرج عروسا قد اخذت زخرفها حاسرة الرأس تجمع كل فنون التبرج .. تعرض جمالها فى الاسواق وفى الشوارع وفى العمل كبائع حلوى يزين ماعندة بالالوان المزركشة والاوراق الامعة ليسترعى الانتباة والانظار ويغرى النفوس ويثير الشهوة فتروج بضاعتة ويكثر المشترين ويتهافت الطلاب والجياع ونست قول الله سبحانة وتعالى (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31].

   (3)                       

تجاوزت الخمسين تتصابى وتتجمل وتتزين تحاول ان تصلح ماافسدة الدهر ترمم تجاعيد وجهها تصبغ شعرها .. تأخذ ملابسها من بيوت الازياء العالمية .. تصبح متعة لبعض العيون وفتنة لبعض الرجال لم تعد من القواعد اللاتى لاتستر عين الانظار بشعرهن الابيض ووجوهن المجعدة ونست قول الله سبحانة وتعالى وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [النور:60].

   (4)  

جميلة اغواها جمالها بالتبرج والتزين وكثرة الخروج وسهر الليالى مستعرضة جمالها وزينتها مزقت ثوب الحياء ترقص فى الصالات والافراح تلفت لها الانظار فى كل مكان تفرح بعلاقاتها مع الشباب حتى ذهب شبابها وخسرت مستقبلها ورغب عنها الرجال ولم يتزوجها واحد ممن كانوا على علاقة بها او ممن كانوا يجزل لها الهدايا حتى ظنتة عاشقا .. هى لم تفرط فى عرضها ولكن عملت مايوجب الشك وهى مستهترة ونست قول الله سبحانة وتعالى (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [الأحزاب:33].

  (5)

دميمة لاتسترعى انظار الرجال تكثر من التجميل والتزين لتخفى دمامتها بالمساحيق والا


المزيد