جماعة العدل والإحسان بين المدون الهبري والمدون ملوك
كتبهاثودة العرَبي ، في 17 أبريل 2008 الساعة: 23:05 م
جماعة العدل والإحسان على طاولة الجدل
المدون إدريس الهبري والمدون محمد ملوك وجها لوجه
اتحاد العدل والإحسان..اتحاد الزيف و البهتان
في غياب قدرتها على ممارسة العنف الجسدي داخل هذا الواقع الافتراضي، تفضل الجماعات الإسلاموية المغربية سلك طريق العنف النفسي والفكري، كمنطق رخيص يوظفه كل من تحجر عقله واتخذ التطرف منهاجا وسلوكا ضد كل منحاز للحداثة والديمقراطية والحرية والإبداع.
ولعل الصورة التي نعيشها اليوم تقترب كثيرا من التي كانت عليها الساحة الجامعية المغربية منذ أواخر الثمانينيات وبداية التسعينيات وحتى الآن، صورة صارخة للعنف بشتى تجلياته، السيوف والهراوات والسلاسل، وشعارات متطرفة استئصالية وإقصائية وتكفيرية، صورة لا تزال شاهدة على سقوط قائمة من الشهداء على يد الظلاميين الفاشيين العدميين.

والمثير للانتباه أن هذه الجماعات التي تقدم نفسها للشعب المغربي اليوم كبديل قادر على حل كل معظلاته ومناهض شرس للمخزن / النظام، قد خرجت من تحت عباءة هذا المخزن نفسه، حيث يذهب الباحث المغربي محمد ظريف إلى القول بأن "الحركة الإسلامية في المغرب لم تنشأ في تناقضٍ في البداية مع السلطة القائمة، فمنذ استقلال المغرب سنة 1956، السلطة المغربية هي التي كانت تحتضن التيار الإسلامي، لا ننسى أن النظام المغربي سنة 1956 كان موجَّهاً بعداء الناصرية، كان الخط السياسي الناصري في مصر يطمح إلى إسقاط الأنظمة الملكية في العالم العربي بمن فيها النظام الملكي في المغرب، فكان رد فعل النظام السياسي المغربي أن ناهض الخط الناصري أو الأيديولوجية الناصرية، ورفض تبنِّي بما يسمى بالقومية العربية، وتبنى بدلاً من ذلك فكرة الجامعة الإسلامية، وأكثر من ذلك منذ.. منذ نهاية الخمسينيات، فالنظام السياسي المغربي فتح أبوابه لاستقبال رموز الحركة الإسلامية في مصر وفي سوريا الذين اضطهُّدوا من قِبَل سواء النظام الناصري في مصر أو النظام البعثي في سوريا بالخصوص"، بل أكثر من هذا تثبت الوقائع التاريخية أن هذه الكائنات الغريبة قد جيء بها إلى المشهد السياسي، حيث "تأسست أول حركة إسلامية مغربية تحت إسم "الشبيبة الإسلامية"في شهر نونبر من سنة 1972، ولهذا التاريخ مدلوله الهام على مستوى الحراك الإيديولوجي والسياسي المحلي الذي تميز أساسا بظهور لافت للتيارات الفكرية والسياسية ذات التوجه الماركسي –اللينيني وبالمعارك النضالية التي خاضتها هاته التيارات ضد الحكم وضد اختياراته اللاشعبية واللاديمقراطية وما رافقهما من احتقان سياسي وتدهور اجتماعي، الشيء الذي دفع النخب الإسلامية المغربية إلى التحرك والتنظيم حتى لاتظهر بمظهر المتفرج البعيد عن هموم الناس وقضاياهم." (( منتدى الحوار نت الكتابي - ملف الحركة الإسلامية المغربية :الحلقة الأولى (ظروف النشأة ) - الشامخ إدريس )).
وما يؤكد هذا الكلام، تصريح لإدريس البصري (وزير الداخلية المغربي سابقا)، جاء فيه "إن الملك هو أمير المؤمنين، وهو المرجع والحكم في اللعبة. وما يمكن تسميته بالإسلام السياسي فرض نفسه في نهاية السبعينات عقب حركة الإخوان المسلمين وثورة آيات الله في إيران. . . فالحركة الإسلامية كانت موجودة من قبل. كان لها تنظيمها وشبيبتها. وفي سنة 1979 كنّا نرى الريح قادمة، وكان في المغرب قليل من الفراغ السياسي، والطبيعــة تــخاف مـــن الفراغ. كان الإسلاميون موجودين، وكان مطلوبا الاتفاق معهم، والحسم، أي نعمل على إدماجهم من أجل ضبطهم أو إبعادهم عن اللعبة السياسية. وغيّرنا مسيرة هؤلاء الناس. فقد قبل الدعوة أولئك الذين أسّسوا فيما بعد حزب العدالة والتنمية، أمّا جماعة العدل والإحسان، فقد رفضت لأسباب نعرفها. فما الذي كان يمكن فعله مع العدل والإحسان؟ كانوا يريدون من البداية حزبا سياسيا، وكانوا في الواقع كذلك دائما. وقدّرنا أنّ أفضل طريق في التعامل معهم هو القبول بهم دون الترخيص لهم"، وأضاف البصري "بدلا من إقفال الباب في وجه الإسلاميين، وتركهم يتطرّفون أكثر، ويصبحون بذلك خارج المراقبة، فضّلنا الترخيص لهم لترويضهم بشكل أفضل، وسيؤكّد المستقبل أنّ ذلك هو الخيار الأفضل".(( إدريس البصري.. نحن أربعة لا خامس لنا الأحداث المغربية - الثلاثاء 28 غشت 2007))؛ ولعل جريمة اغتيال عمر بن جلون شاهد إثبات صارخ على تلك المرحلة التي استهدفت قوى اليسار المغربي.
…
******
ويحدثونكم عن الديموقراطية والحداثةوالإبداع والحرية !!!
لم أفاجأ كثيرا حين وقع بصري على مقال الأستاذ الفاضل " إدريس الهبري " ـ إتحاد العدل والإحسان … إتحاد الزيف والبهتان ـ بقائمة الأكثر تعليقا في مدونات مكتوب …
لم أفاجأ لأنني كنت على علم بأن الأقلام الهدامة كثيرة وأن الأصوات التي تسعى إلى خراب عش كل أسرة متحابة وموحدة لا يمكن عدّها أو حصرها أبدا … هذا المدون تحدث في مقاله عن ما أسماه بالتاريخ الدموي الأسود والمظلم للحركات الإسلامية حتى أن القارئ قد يظن لأول وهلة أنه يقصد بعنوان إدراجه اتحادا جديدا على الساحة التدوينية أنشئ ليكون تابعا لأبناء جماعة العدل والإحسان ، لكن ما إن تمر السطور أمام عيني هذا القارئ حتى يتأكد جازما أن صاحب المقال أخطأ العنوان ولم يطرق الباب الصحيح وإنما هداه خياله الناقص من حيث المعطيات الصحيحة والمعلومات الدقيقة إلى طرق باب الجيران ، بل لقد جانب الصواب وألقى بنفسه في يم من اللغو وبحر من الترهات والأكاذيب والقفز على الحقائق من حيث لا يدري ، وبدا لي بشكل جلي أن صوته ينطلق من خلفيات غير بريئة وإلا لماذا تغافل عن ذكر التاريخ الأسود لليساريين والعلمانيين والديموقراطيين القدامى ؟؟؟ بل ولماذا تغافل عن ذكر حقيقة النسبة التي يمثلها المستقلون داخل اتحاد المدونين المغاربة ؟؟؟ إنه من الذين يخبطون خبط عشواء وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا ؟؟؟
لقد حمل هذا المدون العزيز سيفا خشبيا من سيوف " الدون كيشوت دي لامانشا " يحارب به طواحين الهواء ويدافع عن أفكار أكل عليها الدهر وشرب بل ورماها في مزبلة التاريخ فكان أن بين لنا عن صورته الحقيقية ليتأكد لنا أن أوراقه التي فتحها للحوار الهادئ والرزين ما هي الا أوراق محشوة بالسم ظاهرها الحوار وباطنها الخوار والإقصاء والتعصب للرأي الواحد حتى ولو أثبت الدهر مدى خطإهذا الرأي وعدم قابليته للتطبيق على أرض المغرب الحبيب .
إن الإسلاميين الذين نكلت بهم في هذا المقال يا صديقي العزيز هم من حرروا لك بلدك المغرب وهم من طردوا شبح الإستعمار عن أجدادك فما كان " عبد الكريم الخطابي " في يوم من الأيام يساريا أو علمانيا أو حداثيا بفهومكم للحداثة ، ولكن كان إسلاميا من الطراز الرفيع شأنه شأن باقي الرجال العظماء الذين ذاذوا عن حمى الوطن أنذاك ، … أما اغتيال " بنجلون " وكل الأحداث التي ذكرتها في مقالك فأنت تعلم قبل غيرك أن المخزن ما كان ليسمح بانتشار نجم " الشبيبة الإسلامية " في ذلك الوقت وما كان ليرضخ لمطالب اليساريين فكان أن عمد إلى تدبير هذا الصراع بين الطرفين وحبك بدهاء خيوط هذه الجريمة الشنعاء في حق هذا المناضل التاريخي ، حبكها بطريقة خسيسة وسياسة دنيئة اعتمدت على أبجديات فرق تسد ، وكما نجح من قبل في جلب الفكر السلفي والفكري الوهابي ـ وبينهما اختلاف كبير في المفهوم والممارسة ـ من المشرق ليحد من خطر الزوايا بالمغرب نجح في جعل تنظيم " مطيع " جنديا من حيث لا يعلم التنظيم لمراقبة ومجابهة أخطار القومية والشيوعية والإشتراكية والبهائية والتشيع الآتية أنذاك من الشرق والغرب معا ، كما حاول بعد ذلك إعادة توظيف الوهابية والسلفية للحد من خطر الأستاذ " عبد السلام ياسين " وهاهو اليوم يعيد نفس سياسته وذلك بتشجيعه للزوايا بغية الوقوف أمام شبح القاعدة والإرهاب .
ثم لماذا هذا التحامل على أبناء الحركة الإسلامية وعلى رأسهم أبناء العدل والإحسان ؟؟؟
بل ولماذا هذا التهجم على اتحاد المدونين المغاربة ؟؟؟
ولماذا اتهامه واتهام أعضاءه بتهم لا وجود لها إلا في مخيلتكم ؟؟؟
إن من الديموقراطية يا أيها المدافع عن الديموقراطية ويا أيها المنافح عن الحرية أن تحترم طريقة تفكير غيرك وأن تحترم اقتناعاته الشخصية ، فأين أنت ورفاقك من كل هذا ؟؟؟
أيا كان الجواب فإن ما لا تعرفونه يا أستاذي الفاضل أنت ورفيق الدرب والحشرة المغربية عن أبناء الحركة الإسلامية على وجه عام وأبناء العدل والإحسان على وجه خاص هو أنهم رجال بما تحمله الكلمة من معان ، فهم إذا وعدوا وفوا بالوعود وإذا ائتمنوا لم يخونوا الأمانات ، وإذا دعوا إلى شيئ لم ولن تتم دعوتهم إليه إلا بالتي هي أحسن … لاءاتهم ثلاتة معروفة : لا للعنف بجميع أنواعه ، لا للسرية ولا للتعامل مع الخارج …
بالأمس القريب فقط اتصل بي رفيق الدرب على الإيميل الخاص بي وتكلمت بصراحة الصراحة معه دون لف أو دوران ، فعبت عليه تماطلهم ـ وبالخصوص تماطل إدريس ـ في تحديد موعد للقاء كان من المنتظر أن يجمع بيني وبينهم بحضور أخينا الفاضل " سعد البورقادي " صاحب مدونة الدرة الكبيرة ، لتدارس سبل تجميع شتات المدونين المغاربة في كيان تدويني واحد وموحد ، وللإشارة فهذا اللقاء سبقته عدة لقاءات بيني وبين المعنيين بالأمر على النت ، وفي كل لقاء وبعد كل نقاش كان الوعد يأتي من رفيق الدرب وادريس الهبري بقرب انعقاد لقاء حقيقي على أرض الواقع وبقرب انتهاء مشكل الشتات التدويني المغربي ، لكن وبعد أن انطبق علي المثل القائل " طال الأمد على لبد " وجدت أن أبناء العدل والإحسان وأبناء العدالة والتنمية وأبناء الحركة الإسلامية عموما لا يكذبون على الناس ولا يستغفلونهم ولا يستدرجونهم من حيث لا يعلمون بأمرهم بل يعتبرون أنفسهم متحررين من سجن العقل البشري القاصر ويسعون بجد للبحث عن عيوبهم والرقي بأرواحهم إلى عالم لن يفهمه من جعل من تتبع عورات المسلمين وزلاتهم شغله الشاغل ، وبخصوص أبناء العدل والإحسان وعلاقتهم بأستاذهم المرشد فلم تكن هذه العلاقة ولن تكون في يوم من الأيام علاقة تقديس كما ادعى الرفاق الثلاتة وكما يدعي من يبني أحكامه على الغير انطلاقا مما يقرأه من قصاصات جرائد الرصيف الناقمة على المشروع الإسلامي ، بل إرتضوه قائدا وزعيما لأنه في طليعة من قال لا لتقديس البشر في زمن انبطح فيه اليساريون والعلمانيون ومن هو في صفهم وعلى شاكلتهم ممن فضلوا بيع الذمم وسكتوا عن هذا التقديس ، وارتضوه مرشدا ومصحوبا لأنه علمهم عدم الخضوع إلا لله فهم يؤمنون ببشريته ويلمسون فيه أيضا أنه رجل حكيم في زمن قل فيه الرجال … رجل ـ ولا نزكي على الله أحدا ـ تقي ورع عالم وفقه الله للثبات على المبادئ فهل تعرفون ما معنى ذلك يا رفاقي الثلاتة ؟؟؟
…
وعلى ذكر الجامعة فقد ذهب رفيق الدرب في تعليقه على إدراج صاحبه بعيدا وجانب الحق كثيرا حين قال في الفصائل الإسلامية ما لم يقله مالك في الخمر ونسى أو تناسى أن الرفاق كانوا يفتحون حلقياتهم أواخر الثمانينيات بقولهم : > ـ والدكتاتور الأكبر طبعا هو رب العزة والجلال …أستغفر الله ــ وأنهم كانوا ولا يزالون يتربصون بالطلبة المؤمنين والمؤمنات الدوائر ، ونسى أو تناسى أو لم يقرأ ما تداولته الصحف المغربية في العام الماضي حول طالب ينتمي لزمرة الرفاق الحداثيين الديموقراطيين المتغزلين بشعارات الديموقراطية والحرية حين اعتلى حلقية وسط كلية الحقوق بفاس فقال في حق الفصائل الإسلامية : > ، وخانته ذاكرته في عدم استحضار حقائق من كان يتبول على المصحف الشريف في الحرم الجامعي ومن كان يجرد الطالبات المتحجبات المتحصنات بالعفاف من حجابهن بلغة السيوف والخناجر … والتاريخ لا يكذب … وأسأل رفيق الدرب مادام فتح هذا الباب ، أسأله عن الطلبة القابعين حاليا خلف قضبان البغي والبهتان إلى أي تيار ينتمون وبأي حجة يدانون ؟؟؟ ولا يفوتني أن أطلب منه البحث عن هوية أول من ذاق هراوة المخزن في الشريط المرئي الذي تضمنه إدراجه : " فيديو من مغرب ( العهد الجديد ) " فحتما سيجده من أبناء الفصائل الإسلامية الصامدة وليقرأتعليقي هناك ليعلم صدق وحقيقة ما أقول .
إن معركة أبناء الحركة الإسلامية هي معركة مع النفس البشرية ـ كل واحد مع نفسه ـ معركة تبدأ بالتغلب على الشهوات والإكثار من الطاعات ونبذ الأنا والإنفتاح على الآخر لخلق مجتمع تسوده الكرامة والحرية والتشاور في شتى المجالات والأمور ، ولإن عاب البعض علينا هذه الخصال وهذه المزايا وهذه الأهداف فلن نرد عليه إلا بالتي هي أحسن ولن ندعوه إلا لما هو أحسن لنا وله .
…
…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وجها لوجه | السمات:وجها لوجه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 9:55 ص
الأستاذة ثودة العربي :
لست أدري سبب إعادة تذكيرنا بإدراجات تم نشرها في شهر أكتوبر2008، والتي كادت أن تتسبب في مجموعة من المشاكل الافتراضية بين زميلين متميزين في التدوينالمغربي، لولا رصانتهما وتعقلهما ووضع نهاية سريعة لذلك الصراع الذي كان حتما ، سوف لن يخدم التدوين المغربي في شيء.
ففي نظري أن التدوين هو محطة لإستراحة الفكر المتعب، وهو لحظة البوح بدون خجل بما تختزنه مشاعرنا من آمــــــــــــال وآلام، أمام هذا الوطن الممزق،وهذا الشعب التائه.
فسعينا الحثيث أن نجمع شمل المدونين المغاربة لاأن نزيد في بعادهم عن بعض، فإدريس الهبري و محمد ملوك مدونان متميزيان في ابداعاتهما مهما اختلفت القناعات والتوجهات، ويجب علينا نحن أن نحافظ قدر المستطاع في تعاليقنا علي تطبيق الوسطية والتوازن حتي نعمم الإحترام الازم بينهما وبين الاخرين ،لان ما يهمنا في الاخير هو سمعة التدوين المغربي.
لذلك فمهمتنا لادراك كل هذا يسهل تحقيقها إذا ما وحدنا أصواتنا في وحدة تدوينية مغربية حقيقية وفاعلة، شعارنا الدفاع عن الوطن، وحمايته من كل المغتصبين، والجهر بالحقيقة،
أشكرك جدا واقبلي عذري علي هذا التعليق الذي أرجوا من خلاله وضع الأصبع علي الداء.
ودمت متألقة ياثودة العربي.
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 10:46 ص
الداء ليس فى طرح الاخلافات -او الكشف عنها
الداء فى اسلوب المعالجة
ولو لم نصل لاسلوب مستقر لكيف نختلف- وهو امر جديد فى الحضارة العربية- لان الاختلاف لم يكن مطروحا لفترات طويلة- وقبوله ليس متجذرا فى ثقافة الشارع
لو لم نصل لاسلوب مستقر ان نعيش ونتعايش مع اختلافاتنا دون ان نكون مضطرين لنفى الاخر او اعدامه فكريا-لو لم نصل- يبقى مفيش اى احتمال لكى نتكلم عن حرية راى او ديمقراطية او او
زمان كان المجتمع بيقفل على نفسه-وبيرتاح
الان انت مضطر ان تتعايش مع كل الافكار والثقافات حتى الاهبل والعبيط
زمان كان الحاكم بيلم اجماعة دول ويعدمهم
اليو مش ممكن الموضوع ده
لذلك نحن نحاول الاستعاضة عن الدولة الضعيفة بالارهاب الفكرى والتكفير الدينى والوطنى والحضارى بل والجنسى
——————-
هل من حق المدون-او المواطن ان يتهم الاخر نكاية وبدون دليل لمجرد انه ينتحل صفة الدفاع عن الاسلام او العروبة او الوطنية
انا احاول ان اكشف حدود المسالة من خلال نموذج عملى واضح
ودى نقطة محورية- كنت اتمنى التخفف منها-زيك -بعدما انت كتبتى فيها كتير
وبدون هذة التحديدات
لا يمكن ان ندعى ان من حقنا ابداء اراءنا الحقيقية
لايمكن ان يكون هناك حوار اصلا فى المجتمع اذا كان احد الاطراف مسلح دائما بسلاح الابادة والاعدام الفكرى والتكفير من النواحى الدينية والوطنية و و بل والجنسية
المطلوب هو نفى الاخر
فلنراقب ولنحمى جميعا حق كل فرد فى ان يقول رايه-دون استخدام لاسلحة خسيسة
لكن ان نتفرج ونسمع الشتائم وبعدين نستنكر لشاتم والمشتوم معا بدرجة متساوية
ان تساوى بين الطرفين- فى حياد سويسرى
عادى
انا اقبل قواعد اللعبة كده -حاليا
ولكنى ساشارك فى تغيير قواعدها على قد ماقدر
لان حرية الراى والفكر ليست امرا يخص الرفاهية والترف
لكنه يتعلق باسلوب الحياة ولقمة العيش فى النهاية
فحرية الراى للجمهور يعنى ان بامكانه ان ينظم نفسه للدفاع عن مصالحه
وطبعا مفهوم ان اى بادره كتلك ستتهم فورا بالخيانة والعمالة والكفر و وو
هنا -ونحن نسعى الى تحييد اسلحة الدمار الشامل-نحن نكون فى عمق القضية الانسانية
وليست المسالة مجرد دفاع عن حرية واحد ملحد او اخوانجى
والاتهام لمن يشتغلون فى هذا الاتجاه بانهمبتوع مشاكل وغاويين شهرة وصيد فى الماء العكر
اتهام مفرط فى سطحيته-وسذاجته
طبعا انا لا الوم من يريدون الاستماع الى موسيقى المدونات فى هدوء-هذا حقهم
ولكن على لاقل ان لم ترغب فى ان تشاركنا- طيب لا تحملنا نحن اخطاء المكفرين والشتامين
كن حكما نزيها
———
طبعا انا لااقصد احدا بعينه
ولكن انا اغتاظ من القاضى غير النزيه واللى اختار لنفسه دور القاضى- اكتر من غيظى من اللص نفسه
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 10:50 ص
تحية طيبة وبعد
تلبية لدعوتك جئت لهاهنا
وما كنت أظن أن الدعوة فيها دسم محشو بسم ـ وعذرا عن سوء أو صراحة التعبير ـ
وإن يكن فالمهم أننا جسد واحد الآن
نعم قد نختلف
لكن اختلافنا أبدا لن يفسد الود والإحترام ولن يبعد قضايانا المشتركة عن دائرة الإهتمام
واسمحي لي يا أختي الكريمة أن أقول بأن الشيئ إذا فات وقته إنقلب الى ضده بمعنى أنك بإعادتك لهذا هذا الموضوع وقد واراه النسيان فأنت إما تصطادين في الماء العكر أو تجهلين بأن المعنيين بالأمر التقوا بعدها على أرض الواقع وشربوا نخب التوافق فيما بينهم والصفح عن سوء الفهم الذي وقع لهم فمنهم من حذف هذا الموضوع من على مدونته وبحث عن مواضيع يتناولها بعيدا عن الخلافات ومنهم من سار على نفس النهج في التقرب من المدونين والإنفتاح بقوة على عالم الإفتراض ….
على العموم أشكرك على مجهودك وإن كنت أختلف معك حول مناسبة التوقيت الخاصة بإعادته هاهنا
تحيتي ومودتي لكل المدونين
وتحية خاصة تليق بمقام ادريس الهبري
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 12:19 م
أضم صوتي للزميلين محمد عبدالرزاق ومحمد ملوك
تحياتي
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 12:36 م
حشومة نوصلو لهاد المستوى من الخلط وخالوطة
سلامتك يا عزيزي من السم ، الله يطول عمرك ويحفظك من كل شر
اما الأسباب يا عزيزي،فلا علاقة لها بسوء الظن، ،،، ولست مجبرة للدفاع عن التوقيت ، ومع دلك، ومن باب الاحترام لقرائي وأصدقائي، وليس خوفا من اتهامك
جماعة العدل والإحسان لازالت موضوعا ساخنا يثير الجدل ، أضف إلى معلوماتك (الأخ عبد الرزاق وليس ملوك) أنها التنظيم الأول الدي لازالت مواقفه تصنع الحدث
عزيزي ملوك أنت والهبري في مناقشتكما ، إنما عبرتم عن الجدل القائم حول العدل والإحسان ، وهدفي هو أن يستمر النقاش بشكل لائق ومحترم، وليس الاصطياد في الضاية المخلوضة والموسخة حاشاك
فلو أردت دلك لكتبت مباشرة في موضوع “العدل والإحسان”
أضف إلى دلك
ياعزيزي ملوك أنني لم أجد مدونين في مستوى باب وجه لوجه إلا موضوعكما
فهل أنا مخطئة وأريد الإيقاع بينكما ياعزيزي
إدا كنتما أنت والهبري تظنان دلك ، فبئس المدونين أنتما، وعلى المدونين السلام
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 12:59 م
عزيزي رفيق الدرب
احنا ماشي في انتخابات ، وأنا غير معنية بحساباتكم السياسية
أنا لي كيهمني أن يتعرف قرائي على إدراج وتعليق متناقضين ،في موضوع والله ماكانعرف أنه مقدس عن المناقشة ، أو لا سير كول لصاحبك يحيدوا من المدونة ديالو ، واحشوم علي إلا خليتو ديك الساعة
ولا ماعندك ماتكول في الموضوع سير ادخل سوق راسك عزيزي رفيق
أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 5:15 م
و أنا أضم صوتي إليك أيتها المشاكسة المشاغبة العنيدة،
و لي عودة للتعليق على الموضوع المطروح و الذي يستحق بالفعل أن يطرح علاوة على أنك حرة في اختيار محتوى مدونتك
دمت ثودة المحبوبة الموهوبة
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 11:02 ص
والله أنتم الأمل في زياده الوعي والفهم والإصلاح والتغيير …
فشارك معنا في الحملة الوطنية لمقاطعة الصحف الحكومية كل في بلاده ….
حملة علي غرار حملة عمرو خالد ولكن بصيغة جديدة …
أوقف التضليل ……………… وغير جريدتك …
الحملة الوطنية لمقاطعة الصحف الحكومية
من أجل الحقيقة
حملة أوقف التضليل …. وغير جريدتك
لأن كم التزييف والخداع والتضليل أصبح لا يطاق ….
لأن الحرامي والفاسد أصبح متعثر والشرفاء والمخلصين والمعارضين أصبحوا محرضين ومنحرفين …
لأن الإنتخابات التي لم يحضرها أحد كان إقبال الجماهير عليها غير مسبوق ..
لأن التزوير كان فاضحاً فاجراً وهم يتحدثون عن الشفافية وأن الشعب قال كلمته …
لأن طوابير العيش إختفت ..ونحن نقضي نصف يومنا فيها …
لأن الوظائف متوفرة والشباب بالآلاف علي المقاهي ….
لأن الإضرابات دائماً تقوم بها قلة منحرفة مندسة وغالبية من فيها يطالبون بحقوقهم فقط
لأن لا صوت نسمعه إلا صوتهم ورأيهم ولا مكان للرأي الأخر …
لأن الحقيقة عندهم لا مكان لها ولا صوت يعلوا علي صوت النظام والحكومة ..
كانت هذه الحملة ….
لا تشتري التضليل والخداع والكذب بنقودك …
لا تشتري من لا يحترم عقلك وقدرك وتساهم في ترويجه …
لا تشتري صحف تقول ما يريده النظام وليس مايريده الشعب …
لا تشتري صحف تساعد علي تغييبنا بدلا من نشر الوعي بيننا
لا تشتري صحف تبيع لك نفاق وتدليس لا تتحمله صحتك فضغط الدم هو المرض الشعبي للمصريين ..
حملة أوقف التضليل …. وغير جريدتك
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 1:49 م
تحياتي لك و لحجاج زاويتك الشريفة،
أتوجه بالكلام للأخ ملوك،ماذا الذي فات وقته؟؟ و من يا ترى انقلب إلى ضده؟؟ هل أنت الآن عضو في حركة لكل المنافقين؟؟ أم لازلت عدليا كما عهدناك؟؟
بعد تجمع المدونين الذي أكن له كل الاحترام، نحن الآن و مباشرة من على صفحات مدونة مرايابصدد ولادة نقابة المدونين المغاربة.
( أضم صوتي لرفيق الدرب كرئيس)
جماعة العدل نجحت فيما فشلت فيه كل الاحزاب السياسية الاخرى رغم العراقيل المخزنية. تتمتع بقاعدة شعبية كبيرة. و حققت بعض التحسنات في حياة الشباب العاطل على أرض الواقع.
شخصيا لست عدليا و عندي بعض التحفظات فيما يخص هلوسات بعضهم و سذاجتهم، و لكن لو خيرت بين حزبهم وبين حزب الفاسي أو حزب الهمة، أعطيت صوتي للشيخ.
تحياتي للمحبوبةالموهوبة
أبريل 19th, 2008 at 19 أبريل 2008 10:42 م
من وراء الكواليس يتداول مجموعة من الرفاق و الاخوة من التجمع و الاتحاد مقاربة شمولية لصياغة ميثاق موحد يهدف للم شمل شتات المدونين المغاربة في اطار وطني يضم كل التيارات و الأفكار
اضافة الى ذالك تم اقتراح عقد لقاء واقعي يضم ممثلين عن الهيأتين المذكورتين في أفق ارساء القواعد لتأسيس هيئة وطنية تهتم بشؤون التدوين و المدونين
————————————————————
و لا يسعنا هنا الا أن نشد على أيدي الرفاق و الاخوة و نقدم لهم كل الدعم للخروج بهذا المشروع الثقافي للوجود
———————————————————
فتحية تدوينية خالصة لأعضاء اللجنتين لجنة الاتحاد و لجنة التجمع
و تحية لكل المدونين الحاضرين هنا
و تحية للأخت ثودة على ادراجاتها المميزة و المثيرة للجدل
مصدر من المدونين المغاربة
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 2:49 م
جريدة التدوين
العدد الثاني
22-4-2008
تجدون فيه
الحشرة المغربية هجوم على جريدة المساء
أول واجب - أسئلة عنك وعن التدوين
احذرو يا مدونون .. الاستخبارات تراقبكم .. كيف ؟ من هنا ..
تجربة فاشلة
المدونات النسائية في مكتوب
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 4:05 م
هاذ المرة آ ختي ثودة
مغانقول والو حينت معنديش مع العدل و الاحسان لأنها فنظري بحالها بحال باقي الجماعات
هدفها الأول هو الوصول للسلطة و الحكم
أما الشعب يمشي يتلاح آلا لقا لي يقبل عليه
الحاصول هاذ العدليين ضارهوم راسهوم شوية و يسحاب ليهوم هما لي على صح ؤ ما الباقي والو
ؤلتما ثودا
ما فيها باس الا عرفتينا على رأيك الخاص بحكم صاحبة المدونة
و لا نتي اختصاصية غير ف النقيل
دوزي بخير
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 5:24 م
سلام
عزيز ي عبدالله
شكرا على موقفك الرائع ، فكل شيء قابل للنقاش ،إدا كنا مع ثقافة الحوار
أما الخوافة من النقاش فيمشيوا يتكمشوا في أحزابهم ويكتبوا البيانات ،
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 5:31 م
عزيزي المصدر
ديرو في الطجين مايتحرك بعد عاد سمي نفسك مصدر ولا مفعول
وانا ماشي سوقي في لي عندكم في الكواليس، بالمناسبة يا عزيزي ماكاين شي حاجة سميتها وراء الوراء، فالكواليس هي وراء.
سير هاد شي كتبو في المدونة ديالكم ، أما أنا توحدو ولاتفرقوا الفايده راها في آش غادي ديروا؟ وما تنساش عقدو شي كونطرادا كتبو فيها
العدل والإحسان صحابنا يحرم حراما مطلقا مناقشتها في مدونات تجمع المدونين، كيفما كانت المناقشة
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 5:32 م
سلام
عزيزيتي وئام جريدتك أعجبتني ، استمري فمن سار وصل، إلى انجاز المفيد طبعا
سلامي
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 5:34 م
عزيزي عمر ولاباس سمعت رأيك ، ماعندي مانسالك
أما النقيل ، فمن انتقل وصل
ماكنت أظن أن يأتي منك هدا يا صديقي
أزووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
أبريل 21st, 2008 at 21 أبريل 2008 6:00 م
الاخوة الاعزاء
تابعوا مقالة الاهرام المصري
عالم الانترنت الاسود في مصر
ننتظر مشاركتكم
تقبلوا تحياتنا
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 11:50 ص
السادة رؤساء التحرير والمحررون في الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية الأوروبية المحترمين
تحية طيبة وبعد ،
الموضوع : رسالة مفتوحة إلى الأوروبيين
من أستاذ جامعي مسلم عربي فلسطيني
أنا أستاذ جامعي مسلم عربي من فلسطين وعضو إتحاد المدونين العرب في الوطن العربي….
أبريل 22nd, 2008 at 22 أبريل 2008 2:25 م
ثودة العرَبي كتبها … ماكنت أظن أن يأتي منك هدا يا صديقي
أزووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
——————————-
آزول ؤلتما
على مظنيت ما قلت حتا شي خاجة عيب مجرد رأي ؤ صافي
هو دائما الانسان عندو رأيو الخاص ف هاذ النوع ديال القضايا المشكّلة
ؤ ما فيها باس الا عرفنا الرأي و الرأي الآخر ماشي غير غير دوز ؤصافي
نتمنى تفهمي آش قلت
تانميرت اعزّان د لهنا د أفولكي
باي
أبريل 24th, 2008 at 24 أبريل 2008 11:17 ص
عزيزي عمر
أزول
عندي رأيي الخاص معك حق
لكن أبواب مدونتي تفرض علي اتخاد مسافة للحياد
لأن هدفي في وجها لوجه هو إثارة النقاش وإبراز مواضيع الاختلاف
هل من حقي دلك
إوا مالتعاودش ألحبينو تققل من شأن هاد الخدمة وتقول لي كنقل او صافي
راه كنعيا ما نبحث عاد كلقى شي حاجة تستحق النشر
التعاليق ولا فيها غير رائع وهائل بلا منالقشة
قهمت علاش ماعجبنيش تقول النقيل.لحقاش مكانتك عندي غالية .وكون كالها شي أيها الناس كاع ما نديها فيه
إو جاوب دابا
سلامي