المرأة موضوع تنطوي فيه الجراح
كتبهاثودة العرَبي ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 15:59 م
المرأة موضوع تنطوي فيه الجراح
المدون ميمون والمدونة صباح وجها لوجه
حقوقك أيها الرجل/المدون ميمون
أيها الرجل أنت مضطهد فعلا , و لا أحد يحس بك , يتحدثون عن حقوق الطفل , و حقوق المرأة وحقوقك أنت لا أحد يتحدث عنها ! انك مضطهد بكل المقاييس ,تضطهدك المرأة و الدولة و تضطهدك الحياة و شظف العيش الذي لا يرحم , ولا أحد يأبه لمعاناتك ; أنت ملزم لتقدم الهدايا بمناسبة و بغيرها ولا أحد يهديك أي شيء ; غير التهم الجاهزة ,
كم أنت مضطهد أيها الرجل !نفقات البيت ملقاة على عاتقك , مسؤوليات الحياة ; و "نكير" المرأة ,مع ذلك يرمون بكل اللوم عليك , لأنك طيب , ابن ناس , تشارك المرأة الإحتفال بيومها اليتيم في فصل الربيع , بينما هي تضطهدك طوال السنة و على مر الفصول ; هي تستغل كل مناسبة لتفتح عليك النار وتعلنها حربا ضروسا عليك , يفتحون في وجهها الإذاعة و التلفزيون و صفحات الجرائد لتشتمك بأعلى صوتها ,و تعتبرك عدوها اللذوذ , و أنت تتفرج مكثوف الأيدي و أحيانا تصفق لها و تبدي إعجابك "بنضالها" , ولم تجرؤ يوما في الحديث عن الإضطهاد الذي الذي تعيش فيه بسبب هذا الكائن " الرائع " الذي هو المرأة ;
قل لي يا رجل ! لماذا تخرج كل صباح لتشقى و تعمل؟ أليس من أجل زوجتك و أمك و أختك و بنتك !
قال أحد الفلاسفة " للمرأة سلاحان ; أدوات الماكياج و الدموع , و من حسن حظ الرجال أنها لا تستطيع استعمالهما في آن واحد " كان هذا في الماضي أما الآن فقد جعلوا بين يديها ترسانة قانونية , أساطيل إعلامية , جحافيل من "جنود النساء" مجندين للفتك بك من أبسط تظلم ترفعه المرأة.
في القرى المهمشة تشقى المرأة داخل البيت و خارجه , طول اليوم و بعض الليل, تحتطب , ترعى الغنم ,تطبخ , تقطع مسافة طويلة بحثا عن قطرة ماء , ومع ذلك يبقى لها متسع من الوقت و الجهد للعبة الليل مع الرجل الذي يشتغل هو أيضا طول اليوم , يحرث و يزرع, يبني و يفعل كل شيء , لكن المرأة القروية لا تحتفل بيومها العالمي لأنها أعقل من نظيرتها "المثقفة" و تدرك كل الإدراك أنها هي و الرجل مضطهدين ـ سواسية ـ من طرف قساوة الطبيعة و تهميش الدولة , وتدرك أنها لابد أن تشارك الرجل نضاله طول السنة ضد من يستغلهما و يهمشهما و يقصيهما .
في اليوم العالمي للمرأة قرأت ورقة تقنية لحفل تعتزم إحدى المنظمات النسائية تنظيمه ; و راعتني الكثير من اللاء ات لا للعنف ضد النساء ,لا لإقصاء المرأة , لا …. و الذي آثار انتباهي كثيرا هو لا لتعريض المرأة للعنوسة !!من يعرض المرأه للعنوسة !! لست أدري ;
قد يحدث أن نجد عنفا داخل الأسرة عنفا متبادلا تمارسه المرأة أحيانا و يمارسه الرجل أحيانا أخرى , عنف متبادل , إذا لا داعي لتنظر المرأة إلى نفسها كضحية فهي و الرجل ضحيتان لجلاد هو الدولة.
**************
النساء ومهن الرجال الشاقة / المدونة - صباح الشرقي
إن باب مناقشة موضوع عمل المرأة في المهن الصعبة أصبح مفتوحا على مصراعيه أمام الإخفاق الاقتصادي والتدهور الاجتماعي ولن يغلق مادام هناك جناح معارض وآخر مؤيد ولكل منهما أسبابه.
اقتحمت المرأة العربية بسبب الظروف القاسية سواء منها الاجتماعية أو الاقتصادية أو الثقافية مجالات عدة، لم تكن تخطر في البال حتى وقت قريب، و خلال السنوات الأخيرة شاهدناها وهي تغزو فضاء بعض المهن التي كانت حكرا على الرجل، فئة تعتبرها إصرار وتحدي واعتداء على حقوق الرجل وأخرى تعتبرها مجرد فرصة عمل كمثيلاتها يجب استغلالها مهما وصلت ذروة قسوتها.
تعود النظر وألف رؤية المرأة وهي تعتلي كرسي القضاء والمحاماة والتمريض والهندسة والتعليم والفضاء واثبت وجودها كذلك في مجال المهن الحرة على اختلافها والإدارة والسلك الدبلوماسي والسياسي الخ لكن أن نراها تمتهن بعض المهن المثيرة للجدل أمر قد يكون غامضا تشوبه الكثير من التحفظات، وظائف ومهن تتعرض فيها المرأة الإنسانه الحساسة التي تتأثر بكل المظاهر كالفقر والبؤس والحرمان والعوز والتخلف والظلم والأوضاع المزرية والآثار السلبية المهينة وتبعاتها كالانتهاكات الحقوقية والجسدية والنفسية التي تنقص من كرامتها وإنسانيتها والتي لن يقبلها الفكر السليم ولا الدين لما تلاقيه فيها من مشقة وأذى.
فبائعة السجائر بالتقسيط، ونادلة المقهى والحانة وحارسة السيارات في الشوارع، وحارسة مر آب السيارات ليلا، والعاملة في ورشات البناء وتلك التي تجهز البنايات بتجهيزات الكهرباء والتدفئة والتكييف، والأخرى في ورشات الحدادة واللحام والألمنيوم والميكانيكية ومصلحة السيارات والشاحنات، والمجندة التي تحمل السلاح، والبائعات على الأرصفة والطرقات العامة وفي المقاهي والأماكن المتعددة والمشبوهة أحيانا. إنها لمعادلة خيالية وظروف مزرية من اجل توفير لقمة عيش وسد رمق أسرة بأكملها.
على سبيل المثال فالمرأة المجندة تحمل سلاحا بوزن الأثقال، تجري وتمارس الرياضة الصعبة والحركات التدريبية على التراب وسط الغبار والأوحال وفي الأماكن الوعرة تحت المطر والشمس الحارقة، وتقف أمام خط النار في ظروف وقاسية تنهك قواها وما لها من مؤثرات وما لها من مدى على الأمد الطويل، حملناها أكثر من طاقتها انطلاقا من التدريبات الخشنة إلى المسؤولية الصعبة والتي قد لا يتحملها حتى الرجال الأشداء الأقوياء. ألهذه المهن خلقت حواء وبهذا أمرنا الله ؟؟؟
اجل لا يوجد أي قانون يقف ضد عمل المرأة وهذا أمر جميل ورائع، لكن أن يوافق لها القادة والمسؤولين وولاة الأمور والمجتمع ككل بالمهن المهينة المؤذية بل نجد الأغلبية راضية عن هذه المهن مادامت مطمئنه على الراتب والمردود والدخل والمساهمة في اقتصاد البلد و التكفل بالواجبات دون الاهتمام بل في غفلة عن الأذى عدو الحياة الإنسانية والتي لا زالت ترزح تحت هجماته القاتلة حتى الآن.
إن لغة الواقع تشير إلى أن المرأة العربية غزت جميع المهن مهما صعبت لكن بعضها ما فتئت تمتص معنوية هذا الكائن الحساس وتقضي على كيان عماده، وها نحن نشاهد أوضاعها تتجه من سيء إلى أسوأ ومعاناتها تتفاقم كل لحظة ومدى انعكاسها على حياتها وصحتها ومستقبلها لأن فجوة الفرق كبيرة التي كشفتها نتائج تلك المهن المهينة التي لا تنسجم مع طبيعتها الفزيولوجية والسيكولوجية رغم حضورها الدائم وللافت والسمة التي تمتاز بها في التضحية والعطاء والإنتاج لأنها حين تصوب على الهدف يعني ذلك أنها عزمت على بلوغه مهما كلفها ذلك، مما جعل الأبواب الموصدة تفتح أمامها في شتى الميادين والمهن دون مراعاة ظروفها ولا من يحمل همها ويسأل ويتساءل لماذا حققت المراة العربية كل هذا التفوق والنجاح وهي صابرة متابرة حتى يؤول بها الحال لتأكل لقمة عيش مريرة ممزوجة بالدموع والألم من اجل إعالة أطفالها وتمكينهم من سبل العيش البسيطة وها هي لازالت تواجه تيارات الحياة الجارفة من اجل ضمان الحياة واستمرارها بنفس الوسائل النافعة والشريفة مثل ما يضمنها أخوها الرجل ولو كانت قاسية ومهينة.
(…………….)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وجها لوجه | السمات:وجها لوجه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 6:14 م
اختيار جميل و موفق للمواضيع
لكن أين صوتك منهم؟
————
نحن و الإسلاميون
هل الإسلام هو حل لكل المشاكل الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية التي يتخبط فيها المجتمع المسلم؟.
و إن كان فعلا هو الحل فلماذا لم يقدموا لنا مخططا كاملا متكاملا يصف فيه المشكل و حلوله الناجعة و الدراسات التي اعتمدوها في ذالك؟
——————–
في انتظار تعليقكم
دمت بخير
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 2:48 ص
عزيزتي ثودة
اشكر لك وقوفك الى جانب قيم الحرية والمساواة واحيي فيك هذه الروح الوثابة العالية
والجرأة الصادقة،،،،،،لقد عملت ياعزيزتي كل ما يمكنني عمله ، الا ان القوم اخذوني على حين غرة ،،،وكما تعلمين فان قليلا من الناس يملكون الجراة على مواجهة ادعياء الدين لذلك كنت وحيدا في ساحة الصراع بين قوى الانحدار وانصار التنوير ،،، دام نورك يسطر صفحات مشرقة تنير السبيل في عالم يسيطر عليه الظلاميون والتكفيريون.
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 2:48 م
سلام أخت تودة
شكرا كثيرا على الإستضافة
رغم أني أتفهم حذفك لتلك الكلمات في المقدمة و التي أحيي بها الرجل هذا الكائن المغلوب المسكين المحكور .
لكن لا بأس
غير عافاك ماتحرشيش علي العيالات !!
شكرا لقراء مدونتك
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 7:02 ص
أشكر كل أحبتي الذين لبوا الدعوة وكم كنت اتمنى لو لم يكن هذا الإجتماع إفتراضيا فما أجمل أن أجمع حول مائدتي فرسانا أسلحتهم بعض كلمات يرسلونها قذائف أحيانا وأحيانا أخرى ترانيم تغوي القراء اما أنا فقد جمعت تعليقاتكم وآراءكم في باقة أحفظها في مزهريتي أهلا بالجميع.حبيبتي ثودة سوف أعود لقراءة الموضوع بتأني أكثر وأدلي برأيي لو سمحت
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 10:22 ص
في17,شباط,2008 - 12:51 صباحاً, ثودة العرَبي كتبها …
فِي الوَاقِعِ تعليقات سامية فارس لا تعدُ عن كونها تَعْثـٌّرَات جمل مصاب بخرف دهني ، فهي تؤكد لنا بكل مرة انها بالغالب و هي تقوم بالتعليق بمثل هدا الشكل ، اما تكون بحالة سُكر مفرط او بحالة عصبية درجة الهستيرية بعد نقاش حاد قادها للزعل مع ابو العيال.
فاسلوبها بالتعليقات لا يعكس البتة صورة امرأة تدعي الاشتغال بمجال الاعلام ، و دائما نراها تسعى لاستغلال مثل هد الحملات للركوب عليها بغرض تحسين صورتها لدى المدونين المتأسلمين فتحاول ان تقدم لهم نفسها كمحامي للرب ، و ما أبشعها من محامي وهي تنفث داخل فضاءات تدوينية شتائم تشبه تلك التي تتبادلها النساء الاميات باحياء دور الصفيح ومدن القصدير الهامشية ، فتتحول بدلك الى مثال سيء جدا للمرأة العربية
انظروا الى مليكة كيف ظلت تدافع عن وجهة نظرها بكل رقي وتحظر ، وانظروا بالمقابل الى سامية وهي تعلق بهدا التعليق ” حين يخرج الكلام من العواهر لا مكان لاي لغه هنا اترك لك ادب العهر والفحش والشذوذ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! “
انها كمحارب يأس من امكانية انتصاره فلم يبق لديه كحل سوى ان يبصق بوجه عدوه الدي تفوق عليه وانتصر..
تبقى الاشارة انه لا شيء لدي لا ضد سامية ولا ضد مليكة فقط هي شهادة حق اردت تقديمها ضمن مرآة من انصع مراياتي..
ولي عودة
—————————-
اضحك
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ام ابكي
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
————————-
عقبالك يارب
وضعت مدونتكي تحت الرقابة من قبل ادارة مكتوب
—————
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 10:30 ص
تحياتي عزيزتي تودة
العلاقة بين الرجل والمرأة شبكة معقدة من المفاهيم والقيم والمتطلبات والواجبات حددتها معتقدات وقيم أغلبها عنصري………وهذا ضخّم حجم المعاناة لدى الرجل والمرأة ولا أحد ينكر أن المرأة عانت الإضطهاد عبر العصور ولم تستطع التغلب على هذا القهر لعصور عديدة ..الآن اختلف الوضع المرأة أخذت بعض حقوقها الإنسانية لكن حرية المرأة لم تأتي بحل فرودسي هي الآن تعاني أكثر لكنها معاناة تختلف لها علاقة بإثبات الذات وهنا أصبحت رسالتها أضخم ومسؤوليتها أكبر ..وفي الواجهة الأخرى بدأت معاناة جديدة للرجل بعد ما كان هو الآمر الناهي حيث في السابق كان يضطهد في الخارج لكنه حين يأتي لبيته يصبح هو السيد ..وبعبارة أخرى الإضطهاد الذي يمارس عليه ينعكس على علاقته بالمرأة فيمارس هذا الإنعكاس في البيت .. وأنا مع ميمون في هذه النقطة ….الآن تجمعت عليه كل المصائب الدولة واضطهادها وحقوق المرأة خصوصا إذا كانت إمرأة عندها عقدة الإضطهاد في هذه الحالة رحمه الله ..يعني أصبح يعاني مثل ماكانت تعاني المرأة لكن ربما نخرج من هذه البوثقة حين تعي المرأة دورها الإنساني نحو الرجل والرجل يعي دوره الإنساني نحو المرأة وأن العلاقة ليست وطيس محتدم بينهما ..وأنه عليهما مواجهة الإضطهاد الخارجي ..بحيث تكون أسس الشراكة بينهما مبنية على التعاون والمحبة …حين نصل إلى هذه النقطة فأظن أن علاقة الرجل بالمرأة ستتخذ وضعا مختلفا لصالح العلاقة ………؟
مع المحبة
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 12:21 م
السلام عليكم
اختيارتك موقفة لقد تجولت في مودنتك
واستفدت الكثير شكرا لمجهوداتك
.-.-.-.-.————
اكبر عدو للمراة هي المرأة التي تتاجر بالامها في المؤتمرات العالمية
والمحلية وتتسول بها في المنظمات الدولية ..
استغرب فقط كيف ان هده المنظمات لا تتكلم عن امتهان المرأة في الافلام والاشهارات حيث تقدم لنا كبضاعةفاسدة وتقدمها على انها جسد فقط …
لا ننكر ان هناك تجنى على المرأة واستغلالها ابشع استغلال من طرف ادمين لا يمتون للانسانية بصلة لكن لا يجب اغفال ما دكرته سابقا كي تستعيد هده الجمعيات بعض الثقة من طرف من تسوّق اليهم شعاراتها
اختيارتك موقفة لقد تجولت في مودنتك
واستفدت الكثير شكرا لمجهوداتك
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 12:36 م
السلام عليكم
.-.-.-.-.————
اكبر عدو للمراة هي المرأة التي تتاجر بالامها في المؤتمرات العالمية
والمحلية وتتسول بها في المنظمات الدولية ..
استغرب فقط كيف ان هده المنظمات لا تتكلم عن امتهان المرأة في الافلام والاشهارات حيث تقدم لنا كبضاعةفاسدة وتقدمها على انها جسد فقط …
لا ننكر ان هناك تجنى على المرأة واستغلالها ابشع استغلال من طرف ادمين لا يمتون للانسانية بصلة لكن لا يجب اغفال ما دكرته سابقا كي تستعيد هده الجمعيات بعض الثقة من طرف من تسوّق اليهم شعاراتها …..
—————-
تحية للاخت صباح
اعتقد ان دولة لا توفر العيش الكريم لرجالا ونسائها بالخصوص
وترضى لهم ان يدهبوا كي يتعامل معهم كالعبيد
في اماكن تمتهن كرامتهم لا تستحق الاحترام …..
—————————————–
اختيارتك موفقة
شكرا لمجهوداتك
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 4:30 م
أجدني في هذا الموضوع بالذات أقترب من ميمون أكثر .فأنا لا أحبذ ثنائية إمراة ورجل وإن كان هناك ظلم فهو واقع على الإثنين معا قد يتلون الظلم ليأخذ لونا مختلفا مع أحدهما ولكن الظلم ظلم .ثم ما معنى أن تكون هناك مهن تمتهن كرامة المرأة دون الرجل فالوظيفة مهما كانت إن لم تهن الرجل لن تهين المرأة بالضرورة والعكس صحيح .حقيقة لن نصل إلى نتيجة لو إستمرينا الكيل بمكيالين لنرفع الظلم عن الرجل والمرأة سويا .شكرا على إختيار الموضوع موفقة.
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 9:26 م
السلام عليكم
أظن ان العنوان مبالغ فيه ” ميمون و صباح وجها لوجه”….
تحية للأخ ميلود على هذا الأسلوب الرائع, و أتفق معك فيما ذكرت عن اضطهاد الرجل, ولكن لا اظن ان السبب هو المرأة بطريقة مباشرة…
طبعا الدولة هي التي تتحمل المسؤولية فهي التي و ضعت وسنت القوانين التي تجعل العلاقة بين الرجل و المرأة قضية يجب فتح ملف قضائي بخصوصها لدى المحكمة منذ ليلة الدخلة أو منذ التوقيع الرسمي…
أصبح الزواج مشروع بمساطر معقدة مشروع يضمن الربح للنصف على حساب النصف الاخر…
لا ننكر طبعا ان المرأة في المغرب كانت “مضطهدة” من طرف المجتمع ,التقاليد ,الاعراف …
و لكن هادشي ديال قضية المرأة أصبح باسل بزاف ..زادو فيه بزاف..
كل من هب و دب يركب هذه القضية لتحقيق منافع شخصية أو الشهرة
المرأة بدأت تتحرر بفعل التقدم و العولمة و تغير ثقافة المجتمع, و هذا التحرر لا يحتاج لجمعيات و قضايا للدفع به …
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 9:28 م
عذرا ميمون أم العيد و ليس “ميلود” خطأ مطبعي ….و شكرا
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 1:47 م
أدعوك لقراءة الجزء الثاني من موضوع القروض الصغرى ووحوش تفترس مواطنا مهزوما(الجزء الثاني:فريق الأحلام ورقم الأحلام).
مع التحية
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 8:29 م
اختى ثوده تقبلى تحياتى
موضوع جميل ولكن اختى سالتك من قبل لو تذكرتى
مدونتك رائعه ولكن الى الان لا ارى ما يعبر عنك
لا تجعلى مدونتك دائما مرايا فالمرايا احياننا كثيره تخطىء
تبين الاشياء اكبر من حجمها او اصغر من حجمها اكون سعيده لو وجدت ما يعبر عن رايك وفكرك
اما بالنسبه لتعليقك على موضوعى فلكى ردى
اختى ثوده
مع احترامى
انا مش بهاجم الحب كاحساس انا بهاجم عيد ابتدعه الناس وصدقوه بل وصل بيهم لدرجه الايمان التام به
فى حب الله وحب الرسول وحب الانبياء وحب الصحابه والصحابيات رضوان الله عليهم فى حب الاب والام والاخ والاخت والاهل حب الزوج فى حب الناس حب الخير كل انواع الحب الطاهر النقى الحب هو اجمل شىء فى الوجود ولو مش هو اجمل شىء مكنشى ربنا وضعه بالفطره فى قلوبنا الحب والعاطفه هو الشئ الوحيد الى الانسان مبيقدرشى يتحكم فيه بس لما توصل بينا الدرجه ااننا نبتدع ونختلق اعياد اخذناها عن الغرب اليهودى والمسيحى الى هما اشد الناس عداوه لينا يبقى عيب علينا وعيب اوى كمان
وزى ما انتى شايفه البنت والولد وعلاقت حبهم المحرمه عارفه ليه هى محرمه لانها مش فى النور دايما بتكون فى الظلام وما بنى على باطل فهو باطل
اختى تفهمى ما قصدته من موضوعى
تمنياتى لك بالتوفيق
تقبلى احترامى وتقديرى